185

Masacid Nazar

مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور

Lambarka Daabacaadda

الأولى ١٤٠٨ هـ

Sanadka Daabacaadda

١٩٨٧ م

يقول: ما أذِنَ الله لشي، ما أذِنَ لعبد يقرأ القرآن في جوف الليل، وإن البِرَّ ليُذَرُّ على رأس العبد ما دام في مصلاه، وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه. قال أبو النضر: يعني القرآن، منه بدأ، وإليه يرجع الحكم فيه. وللطبراني في الأوسط بسند فيه جابر بن سليم - قال الهيثمي: ضعفه الأزدي - عن أبي هريرة ﵁، يبلغ به النبي ﷺ قال: ما من رجل يعلم وَلَدَهُ القرآن في الدنيا إلا تُوِّج أبوه يوم القيامة بتاج في الجنة يعرفه به أهلُ الجنة بِتَعَلُّم ولدِه القرآن في الدنيا. من أفضل الأعمال تلاوة القرآن وللترمذي - أيضًا - عن ابن عباس ﵄ قال: قال رجل: يا رسول الله "أي الأعمال أفضل؟. قال: الحال المُرتحِلِ، قال: وما الحال المرتحل؟ قال: صاحب القرآن يضرُب القرآن إلى آخره، كلما حل ارتحل. ورواه الدارمي عن زرارة بن أبي أوفى ﵁ ولفظه: يضرب

1 / 283