وأما في الأصبع: فكذلك لا عبارة غير ما قال تؤدي ذلك المعنى، فإن
تقديم الجار المفيد للاختصاص، في أحق مواضعه وأتمها.
ولم ينقل أحد أنه ﷺ أشبع كسرة التاء حتى تولد منها ياء ويكفي في صرفه عن الشعر، عدم الِإشباع.
وأما الأبيات الماضية: فتقديم الأقرع على عيينة أولى، لأن عيينة ارتد
في أيام الردة، بل أقر أنه لم يكن أسلم قبل ذلك.
وأما الأقرع فكان إسلامه حسنًا، ولم يرتد بعد ذلك، ولكنه كان
شريفًا، فكان التأليف لغيره بواسطته.
ولذلك اعتذر ﷺ بقوله: لا يضرك بأيهما بدأت.