313

Masabih Sunna

مصابيح السنة

Tifaftire

الدكتور يوسف عبد الرحمن المرعشلي، محمد سليم إبراهيم سمارة، جمال حمدي الذهبي

Daabacaha

دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٧ هـ - ١٩٨٧ م

Goobta Daabacaadda

بيروت - لبنان

Gobollada
Turkmenistan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
وتعالى جَدُّكَ [وجَلَّ ثناؤُكَ] (١) ولا إله غيرُك" (٢) (ضعيف).
٥٧٤ - عن جُبَيْر بن مُطْعِم: "أنَّهُ رأى رسولَ اللَّه ﷺ يُصَلِّي صَلاةً قال: اللَّه أكبرُ كبيرًا، اللَّه أكبر كبيرًا، اللَّه أكبر كبيرًا، والحمدُ للَّه كثيرًا [ثلاثًا] (٣)، وسُبحانَ اللَّه بُكرةً وأصيلًا -ثلاثًا- أعوذُ باللَّه مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ، مِنْ نَفْخِهِ ونَفْثِهِ وهَمْزهِ" (٤).
٥٧٥ - عن سمرة بن جندب: "أنَّهُ حفِظَ عنْ رسولِ اللَّه ﷺ سكتتَيْنِ: سَكْتَةً إذا كَبَّرَ، وسَكْتَةً إذا فرغَ مِنْ قراءةِ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، فصدَّقَهُ أُبيُّ بن كَعْب" (٥).

(١) ليست في مخطوطة برلين، وهي من المطبوعة، ولم يذكرها أحد ممّن خرّج الحديث.
(٢) أخرجه: أبو داود في السنن ١/ ٤٩١، كتاب الصلاة (٢)، باب من رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك (١٢٢)، الحديث (٧٧٦). والترمذي في السنن ٢/ ١١، كتاب الصلاة (٢)، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة (١٧٩)، الحديث (٢٤٣). وابن ماجه في السنن ١/ ٢٦٥، كتاب إقامة الصلاة (٥)، باب افتتاح الصلاة (١)، الحديث (٨٠٦). والدارقطني في السنن ١/ ٢٩٩، كتاب الصلاة، باب دعاء الاستفتاح بعد التكبير، الحديث (٥)، وفي ١/ ٣٠١، الحديث (١٣). والبيهقي في السنن الكبرى ٢/ ٣٤، كتاب الصلاة، باب الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك.
(٣) ساقط من المطبوعة.
(٤) أخرجه: أحمد في المسند ٤/ ٨٠، ٨٥ في مسند جبير بن مُطعم ﵁. وأبو داود في السنن ١/ ٤٨٦، كتاب الصلاة (٢)، باب ما يستفتح به الصلاة من الدعاء (١٢١)، الحديث (٧٦٤). وبن ماجه في السنن ١/ ٢٦٥، كتاب إقامة الصلاة (٥)، باب الاستعاذة في الصلاة (٢)، الحديث (٨٠٧). وابن حبان في صحيحه، أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص (١٢٣)، كتاب المواقيت (٥)، باب فيما يستفتح الصلاة (٦١)، الحديث (٤٤٣). والحاكم في المستدرك ١/ ٢٣٥، كتاب الصلاة، باب دعاء افتتاح الصلاة، وقال: (صحيحِ الإسناد) وأقره الذهبي. وزادوا: "قال عمرو [الراوي]: هَمْزه المُوتَة، ونَفْثه الشِّعر، ونفْخه الكِبْر". وفي رواية أخرى لأحمد زيادة: "قلت: يا رسول اللَّه ما هَمْزه ونَفْثه ونَفْخه؟ قال: أما هَمْزه فالمُوتةُ التي تأخذ ابن آدم، وأما نَفْخه الكِبْر، ونَفْثه الشِّعر". والمُوتَة: نوع من الجنون والصرع يعتري الإنسان.
(٥) أخرجه: أحمد في المسند ٥/ ٧، ١٥، ٢٠، ٢١، ٢٣ في مسند سمرة بن جندب ﵁. والدارمي في السنن ١/ ٢٨٣، كتاب الصلاة، باب في السكتتين. وأبو داود في =

1 / 318