982

Masabih Jamic

مصابيح الجامع

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

سوريا

(متعطِّفًا بِملْحَفَة): بميم مكسورة وحاء مهملة مفتوحة (١)، ويسمى الرداء عِطافًا (٢)؛ لوقوعه على عِطْفَي الرجل.
(عَصَبَ): بصاد مهملة مخففة مفتوحة.
(دَسِمَةٍ): - بفتح أوله وكسر ثانيه -؛ أي: لونُها لونُ الدَّسَم؛ كالزيتِ وشبهِه، وقيل: سوداء.
(أيها الناس! إليَّ): أي: انهضوا (٣).
(عن مسيئهم): بالهمزة، وفي بعض الأصول: بياء مشددة بلا همز (٤).
* * *
باب: الاِسْتِمَاعِ إِلَى الْخُطْبةِ
٥٨٨ - (٩٢٩) - حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي عبد الله الأَغَرِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ، وَقَفَتِ الْمَلاَئِكَةُ عَلَى بَابِ الْمَسْجدِ، يَكْتُبُونَ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ، وَمَثَلُ الْمُهَجِّرِ كَمَثَلِ الَّذِي يُهْدِي بَدَنةً، ثُمَّ كَالَّذِي يُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ كبْشًا، ثُمَّ دَجَاجَةً، ثمَّ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ، طَوَوْا صُحُفَهُمْ، وَيَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ".

(١) في "ج": "مهملة مخففة مفتوحة".
(٢) في "ن" و"ع" و"ج": "عطفًا".
(٣) في "ن" و"ع" زيادة: "إلي".
(٤) في "ع": "همزة".

2 / 456