891

Masabih Jamic

مصابيح الجامع

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

سوريا

والجواب: أن المكفِّر ليس التأمين الذي هو فعلُ المؤمن، بل وِفاقُ الملائكة (١)، وليس ذلك إلى صُنعه (٢)، بل فضلٌ من الله، وعلامةٌ على سعادة مَنْ وافقَ.
قلت: فأين (٣) المفضولُ الذي امتاز عن الفاضل؟ ليس هنا إلا الموافقةُ التي (٤) هي فضل (٥) من الله (٦)، وعلامة على سعادة من وافق، وليست من صنع العبد [أَفتراه يقول: إنها مفضولة بالنسبة إلى ما هو من صنع العبد] (٧) وكسبه في هذا المحل؟ هذا عجيب.
وفي كلام ابن المنير ما يشير إلى أن المقتضي للمغفرة هو مراقبةُ (٨) المأموم لوظيفة التأمين (٩)، وإيقاعُه في محله على ما ينبغي (١٠)، كما هو شأن الملائكة (١١)، فذكرُ موافقتِهم ليس لأنه سبب المغفرة، بل للتنبيه على السبب، وهو مماثلتهم في الإقبال (١٢) والجد، وفعل التأمين على أكمل وجه.

(١) في "ع" زيادة: "﵈".
(٢) في "ج": "صيغه".
(٣) في "ع": "فإن".
(٤) في "م": "الذي".
(٥) "فضل" ليست في "ن".
(٦) في "ع": "هو من فضل الله تعالى".
(٧) ما بين معكوفتين سقط من "م" و"ج".
(٨) في "ع": "موافقة".
(٩) "التأمين" ليست في "ع".
(١٠) في "ج": "ينبني".
(١١) في "ع" زيادة: "﵈".
(١٢) في "ع": "الأفعال".

2 / 363