795

Masabih Jamic

مصابيح الجامع

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

سوريا

يَا لئيمُ يَا دنيءُ! تحقيرًا له، تشبيهًا بالذباب، والغنثر: ذباب، كذا في "المشارق" (١).
(فجَدَّعَ): -بجيم مفتوحة ودال مشددة-؛ أي: دعاء بقطع الأنف أو الأذن أو الشفة (٢)، وقيل: هو السبُّ.
(وأيم الله!): -بقطع همزة "أيم"، ووصلها- وقد مر ضبطه.
(رَبَا): براء وموحدة.
(أكثر): بالمثلثة والموحدة.
(فقالت: لا وقرة عيني!): "لا": إما زائدة، أو نافية؛ أي: لا شيء غير (٣) ما أقوله وحَقِّ قرةِ عيني، لهي (٤) الآنَ أكثرُ منها قبلَ ذلك ثلاث مرات.
قيل: وأرادت بـ: قرة عينها: النبيَّ ﷺ.
ففيه: الحلف بالمخلوق، ويحتمل: وخالقِ قرةِ عيني!
(ففرقنا اثني عشر رجلًا): هكذا بالياء في بعض النسخ، ووجهها واضح، وهو النصب على الحال من مفعول فرقنا، وفي بعضها بالألف على لغة بني الحارثِ (٥) بنِ كعب، قاله ابن مالك (٦) (٧).

(١) انظر: "مشارق الأنوار" للقاضي عياض (٢/ ٩٣).
(٢) في "ج": "والأذن والشفة".
(٣) في "م": "وغير".
(٤) في "ج": "لهن".
(٥) في "م": "بلحارث"، وفي "ن": "لمحارب"، وفي "ج": "بالحارث"، والتصويب من "شواهد التوضيح".
(٦) في "ع": "على لغة كعب بن مالك".
(٧) انظر: في "شواهد التوضيح" له (ص: ٩٧).

2 / 266