يمتنع القائل بالخصوص في العموم إلا لعدم المطابقة اللفظية التي تحمد (١) في الكلام، فيقال له: قد انفكت في حديث المحرم، وحمد (٢) الكلام للاختصار، فينبغي (٣) أن يحمد (٤) لزيادة الفائدة (٥) على السبب بطريق الأولى.
* * *
(١) في "ج": "تحمل".
(٢) في "ن" و"ع" و"ج": "وحمل".
(٣) في "ع": "وينبغي".
(٤) في "ج": "يحمل".
(٥) في "ن": "أن يحمد لفائدة الزيادة"، وفي "ع": "أن يتحمل الزيادة للفائدة".