331

Masabih Jamic

مصابيح الجامع

Tifaftire

نور الدين طالب

Daabacaha

دار النوادر

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Goobta Daabacaadda

سوريا

على أن الأنثى من الحمر لا تقطع الصلاة، فكذا المرأة (١). واعترض بأن العلة ليست مجرد الأنوثة فقط، بل الأنوثة تقيد البشرية؛ لأنها مَظِنَّة الشهوة.
(وأنا يومئذ): أي: في تلك المدة، وليس المراد: اليومَ (٢) الواحد.
(ناهزت الاحتلام): قارَبْتُه.
(بمنى): بالصرف وتركه.
(وأرسلتُ الأتان ترتع): أي: تأكل ما يقويها (٣)، وترتع مرفوعٌ، وهي جملة في موضع نصب على الحال من الأتان، وهي حال مقدرة؛ لأنه لم يرسلها في تلك الحال، وإنما أرسلها قبلُ مقدَّرًا كونُها على تلك الحال.
وجوز ابن السِّيد فيه أن يريد: لترتع، فلما حذف الناصب، رفع؛ كقوله (٤) تعالى: ﴿قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ﴾ [الزمر: ٦٤].
* * *
٦٨ - (٧٧) - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْدِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبيعِ، قَالَ. عَقَلْتُ مِنَ النَّبيِّ ﷺ مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي، وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ سِنِينَ، مِنْ دَلْوٍ.
(أبو مُسْهِر): بميم مضمومة فسين مهملة ساكنة فهاء مكسورة.

(١) انظر: "النهاية في غريب الحديث" (١/ ٢٦).
(٢) في "ج": "باليوم".
(٣) في "ن" و"ع": "يقوتها".
(٤) في "ن": "لقوله".

1 / 202