800- ولأبي داود، عن رجل من بني أسد قال:
ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله، فوجدت رجلا عنده يسأله، فقال صلى الله عليه وسلم:
((من سأل منكم وعنده أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا)).
قال الأسدي: لقحة لنا خير من أوقية. قال: فرجعت ولم أسأله.
801- وله عن سهل بن الحنظلية قال:
قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن حصن والأقرع بن حابس فسألاه، فأمر لهما بما سألا، وأمر معاوية -رضي الله عنه- فكتب لهما بما سألا. فأما الأقرع بن حابس فأخذ كتابه فلفه في عمامته وانطلق، وأما عيينة فأخذ كتابه فأتى النبي صلى الله عليه وسلم مكانه فقال: أتراني يا محمد حاملا إلى قومي كتابا لا أدري ما فيه كصحيفة المتلمس؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من سأل وعنده ما يغنيه فإنما يستكثر من النار)).
فقالوا: يا رسول الله، وما يغنيه؟.
قال: ((قدر ما يغذيه ويعشيه)).
Bogga 356