Maqalid
============================================================
واتلغت الروا، أصحابب المامة، في التحسيم وهم ستت فرق: فالفرقة الااولى الطشامية، أصحاب هشام ين الحكم الرافضي يزعرت أن محيودحم حسم وله هاية وحه..
والفرقة الثانية زعسون أن ربهم ليس بصورة، ولا كالأجسسام ...
والفرقة الثالثة يزعموت أن رنهم على صورة الإنسان ويمنحون أن يكون سما.
الضرقة الرايحة الحشامية، أصحامبه هشام بن سام الجواليقي يزحرن أن بهم على صورة الانسان، وبتكرون أن يكون لحما ودما ويقولون هو نوب ساطع بتلل4 بياضا وأنه ذو حواس خمس.0.
والضرقة الخامسة بزعسون أن رب الحالمين ضياء خالص ونور بحتة، وهو كالمعصياج...
و الضرقة الادسة بزون أن رمهم ليس سسم و بصورة ... وقالوا في التود بقول المحتزلة والحتوارج، وهؤلا، قوم من التأخرهسن.0.
واخحتلفت الزيدية في الباريغ: أيقال إنه شيء أم لا. وهم فرقتان: فالفرقة الأولى منهم وهم حمهور الزيدية بزعمون أن الباري عز وجل شيء لاشياء، ولا تشبهه الأشياء. والفرقة الثانية منهم لا يقولون إن الباريغ شيء. فان قيل طم : أفتقولون إنه ليس بشيء، قالوا: لا تقول إنه ليس بشيء...
واخعلف المكالمون : هل يسسى البارئ شييا، أم لا، على مقالتين: فقال جهم وبحض الزبدية إن الياريغ لا يقال إنه شيء لأن الشيء هو الملوق الذيي له مثل. وقال المسلمون كلهم إن البارية لا كالأشياء.
واسلضت المعتزلة في القول إن الله خير الأشياء على أربع مقالات: فقال قائلون إن الباري غير الأشياء، وزعموا أن محنى القول في الله إنه شيء أنه الشياء بنفسه، ولا يقال إنه غيرها لغيرية. والقائل بذا القول عاه بن سليمان. وقال قائلون إن الياريغ غر الأشياء، والآشياء غيره، فهو غير الأشياء وأنفسها. والقائل هذا القول الجبائى. وقال قائلون إن البارية غير الأشياء لغيرية لا لنفسه. وزحم صاحب هذا القول إن الخيرية صقة للباري4، لا هي البارع4، وله هي خيره. والقائل بذا القول هو احلقافي، وكان خزعم أن اللجواهر تتغاير بخيرية مجوز ارتفاحها، قلا تتخابر، وأن الأعراض لا تتغاير ... وقال قائلون: قولتا الباري4 غير الأشياء إنما محناه أنه ليس هو الأشياء...
واختلف القائلون آنه شيء في معى القول إنه شىء. فقالت المشبهة: مع أن الله شيء معي أنه جسم. وقال قائلوت: معني أن الله شيء محنى أنه 361
Bogga 361