Mansubat Wa Mandubat
المسنونات والمندوبات
Noocyada
فقالوا: خدمك وخدم امرأتك، فقال: مابهذا أوصاني خليلي، أوصاني خليلي صلى الله عليه وآله وسلم ألا أمسك إلا ما أنكح أو أنكح، فإن فعلت فبغين كان علي مثل أوزارهن من غير أن ينتقص من أوزارهن شيء.
ثم قال للنسوة التي عند امرأته: هل أنتن مخرجات عني مخليات بيني وبين امرأتي؟
قلن: نعم، فخرجن، فذهب إلى الباب حتى أجافه وأرخى الستر ثم جاء حتى جلس عند امرأته فمسح بناصيتها ودعا بالبركة، فقال لها: هل أنت مطيعتي في شيء آمرك به؟
قالت: جلست مجلس من يطاع، قال: فإن خليلي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاني إذا اجتمعت إلى أهلي أن أجتمع على طاعة الله عزوجل، فقام وقامت إلى المسجد فصليا ما بدا لهما ثم خرجا فقضى منها ما يقضي الرجل من امرأته، فلما أصبح غدا عليه أصحابه، فقالوا: كيف وجدت أهلك؟ فأعرض عنهم، ثم أعادوا فأعرض عنهم، ثم أعادوا فأعرض عنهم، ثم قال: إنما جعل الله تعالى الستور والخدور والأبواب لتواري مافيها حسب امرئ منكم أن يسأل عما ظهر له، فأما ماغاب منه فلا يسألن عن ذلك، سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((المتحدث عن ذلك كالحمارين يتسافدان في الطريق)).
وعن عبد الله بن أبي أوفى قال: والله إنا لجلوس عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: يا رسول الله، أهلكني الشبق والجوع فقال: ((هو ذلك)) قال: ((اذهب فأول امرأة تلقاها ليس لها زوج فهي امرأتك)) قال: الأعرابي فدخلت نخل بني النجار، وإذا بجارية تخترف في زبيل، فقلت لها: يا ذات الزبيل، هل لك زوج؟
Bogga 159