عنده نحوًا من أربع سنين، وأخذت عنه الفقه وأصوله، ثُمَّ توجهت إلي قيريم واجتمعت من علمائها بمولانا أحمد بيروق، ومولانا شرف الدين شارح المنار، وتوفي سنة سبع وأربعين وثمانمائة بأدرنة، وَكَانَ مولانا السلطان الملك الظاهر أبو سعيد محمد جقمق خلد الله تعالى أيامه طلبه من القيريم فتوجه إِلَى الشام فلم يمكنه الملد مراد بن عثمان وأمسكه عنده فِي أدرنة إِلَى أن توفي ﵀ تعال.
واجتمعت فِي قيريم أيضًا بمولانا محمود البلغاري، ومولانا محمد اللب أبي، وعبد المجيد الشاعر الأديب صاحب قصة يوسف المسماة بمؤنس العشاق بالتركي وهي من أطرف مَا صنف.
ثم قطعت بحر الروم إِلَى مملكة ابن عثمان فأقمت بِهَا نحوًا من عشر سنين، فترجمت للملك غياث الدين أبي الفتح محمد بن أبي يزيد بن مراد بن أدرخان بن عثمان رحمه الله تعالى كتاب جامع الحكايات ولا مع الروايات من الفارسي إِلَى التركي فِي نحو ست مجلدات، وتفسير الإمام أبي الليث السمرقندي، وتعبير