============================================================
ومعنى دمرناها). أخربناها وأهلكنا من فيها إهلاكا.
سمع الجليل جل جلاله يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: وله ألم ت قد كدت تركن إليهم شيئا قليلا إذا لأذقناك ضعف الحا أن ثبتناك رع المدات م ل محبد لك عليا نصوا"(1) سي (124) صد وهذا الوعيد العظيم لمن يركن للكفار أو يميل إليهم وهو تسميع لمؤمنين وتعظيم لهذا الأمر.
وانظر إلى الإشارة في قوله عز وجل {وإذ اعتزلوهم وما يعبدون ال اله فأووا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيي لكم من أمر مرفقا) (2) أي من اعتزل أعداء الله لطف الله به، ورفق: أحسن إليه.
اذ المقصود من الخير الاقتداء والتشبه بأفعال من أتنى الله تعالى عل كما أن المقصود من خبر الكفار وسوء عاقبتهم اجتناب ما فعلوه والمباع وتفطن لقوله تعالى في إبليس لعنه الله: أفستخذونه وذريته أولياء وي وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا) (3) على طريق الإنكار على فا ذلك. وقد بين الله تعالى السبب المقتضي لقبح الموالاة وهو قوله تعا (وهم لكم عدو) (4).
(1) سورة الإسراء (الآية : 75،74) ومع ما في هذه الآية من الوعيد الشديد ، إلا أن فيها العدل الكبير أيضا وذلك أن له على حسناته أجور مضاعفة ولنسائه أجرين على سائر الناس، فكذلك قدده هنا مضاعفة العذاب.
(2) سورة الكهف (الآية: 16) .
(3) سورة الكهف (الآية: 50) .
(4) سورة الكهف (الآية: 50) .
Bogga 80