481

Manar Huda

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Tifaftire

عبد الرحيم الطرهوني

Daabacaha

دار الحديث - القاهرة

Goobta Daabacaadda

مصر

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
﴿إذْ نَادَى رَبَّهُ﴾ [٨٩] حسن، إذ أضمر القول بعده، أي: قال رب لا تذرني فردًا، وليس بوقف إن جعلت الجملة متصلة بالنداء؛ لأنَّ فيه معنى القول.
﴿فَرْدًا﴾ [٨٩] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة بعده حالًا.
﴿الْوَارِثِينَ (٨٩)﴾ [٨٩] كاف، ويجوز: «فاستجبنا له».
﴿يَحْيَى﴾ [٩٠] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله.
﴿زَوْجَهُ﴾ [٩٠] حسن، ومثله: «في الخيرات»، وكذا «ورهبًا».
﴿خَاشِعِينَ (٩٠)﴾ [٩٠] تام؛ لأنَّه آخر قصة.
﴿مِنْ رُوحِنَا﴾ [٩١] حسن؛ المراد بفرجها: فرج القميص، أي: لم يعلق بثوبها ريبة، وفروج القميص أربعة: الكمان، والأعلى، والأسفل.
﴿لِلْعَالَمِينَ (٩١)﴾ [٩١] تام.
﴿فَاعْبُدُونِ (٩٢)﴾ [٩٢] كاف.
﴿أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ﴾ [٩٣] حسن.
﴿رَاجِعُونَ (٩٣)﴾ [٩٣] تام.
﴿لِسَعْيِهِ﴾ [٩٤] جائز.
﴿كَاتِبُونَ (٩٤)﴾ [٩٤] تام.
﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ [٩٥] ليس بوقف؛ لأنَّ (أن) منصوبة بما قبلها.
﴿لَا يَرْجِعُونَ (٩٥)﴾ [٩٥] تام.
﴿يَنْسِلُونَ (٩٦)﴾ [٩٦] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جواب «إذا»، اقترب الوعد، والواو زائدة، وإن جعل جوابها: «يا ويلنا» لا وقف من قوله: «حتى إذا فتحت» إلى «ظالمين»، وهو: كاف، ومن وقف «فإذا هي واقعة»؛ يعني: يوم القيامة، ثم يبتدئ: «شاخصة أبصار الذين كفروا»؛ على أنَّ الفاء في جواب «إذا» السابقة، و«إذا» الثانية الفجائية، و«هي» ضمير القصة مبتدأ، و«هي» زائدة، و«أبصار» مبتدأ ثان، و«شاخصة» خبره، والجملة خبر عن ضمير القصة (١).
﴿حَصَبُ جَهَنَّمَ﴾ [٩٨] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الحال.
﴿وَارِدُونَ (٩٨)﴾ [٩٨] كاف.
﴿آَلِهَةً﴾ [٩٩] ليس بوقف؛ لأنَّ قوله: «ما وردوها» جواب «لو».
﴿مَا وَرَدُوهَا﴾ [٩٩] حسن.

(١) انظر: تفسير الطبري (١٨/ ٥٢٦)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

2 / 42