﴿أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ﴾ [١١٠] حسن، ثم يبتدئ «أيًّا ما تدعوا»؛ وذلك أن «أيًّا» منصوبة بـ «تدعوا» على المفعول به، والمضاف إليه محذوف، أي: أيُّ الاسمين، وهما: لفظ الله، والرحمن. و«تدعوا» مجزوم بها، فهي عاملة معمولة.
﴿تَدْعُوا﴾ [١١٠] ليس بوقف؛ لأنَّ ما بعده جواب الشرط.