409

Manar Huda

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Tifaftire

شريف أبو العلا العدوي

Daabacaha

دار الكتب العلمية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

بيروت

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
الخبر، وهي قراءة العامة، وعليها فالوقف آخر السورة لاتصال الكلام بعضه ببعض ولا يوقف على: بينكم، لأنه تعالى عطف من عنده علم الكتاب في الشهادة على اسمه تعالى. وقرأ الحسن وابن السميفع وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ بمن الجارة وعلم مبني للمفعول، والكتاب نائب الفاعل، وعليها يحسن الوقف على: بينكم، وقرئ علم الكتاب بتشديد علم. قال أبو عبيدة: لو صحت هذه القراءة لما عدوناها إلى غيرها، والضمير في هذه القراءات لله تعالى الْكِتابِ تامّ.
سورة إبراهيم ﵇ مكية (١)
إلا قوله تعالى: ألم تر إلى الذين بدّلوا نعمت الله كفرا، الآيتين، فمدنيّ وهي إحدى وخمسون آية في البصرى، واثنان في الكوفي، وأربع في المدنيين والمكي، وخمس في الشامي، اختلافهم في سبع آيات: لتخرج الناس من الظلمات إلى النور، أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور، لم يعدّهما الكوفي والبصري وَعادٍ وَثَمُودَ لم يعدّها الكوفي والشامي بِخَلْقٍ جَدِيدٍ عدّها المدني الأوّل، والكوفي والشامي، وَفَرْعُها فِي السَّماءِ لم
ــ
المكر جميعا، وكل نفس. وقال أبو عمرو: فيهما تام عُقْبَى الدَّارِ تامّ لَسْتَ مُرْسَلًا كاف، آخر السورة: تام. ومن قرأ: ومن عنده أم الكتاب بكسر ميم من وقف على: شهيدا بيني وبينكم، ثم على آخر السورة.
سورة إبراهيم ﵇ مكية إلا قوله: ألم تر إلى الذين بدّلوا، الآيتين، فمدني الر تقدم الكلام عليه

(١) مكية إلا قوله: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ [٢٨، ٢٩] وهي خمسون وآية في البصري، وآيتان في الكوفي، وأربع في الحجازي، وخمس في الشامي، والخلاف في سبع:
النُّورِ فيهما [١، ٥] علوي، بِخَلْقٍ جَدِيدٍ [١٩] مدني، سماوي، اللَّيْلَ وَالنَّهارَ [٣٣] غير بصري. وَفَرْعُها فِي السَّماءِ [٢٤] غير مدني، عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ [٤٢] شامي، وَعادٍ وَثَمُودَ [٩] حجازي، بصري. «التلخيص» (٣٠١)، «الإتحاف» (٢٧١).

1 / 413