226

Manar Huda

منار الهدى في بيان الوقف والابتدا

Tifaftire

عبد الرحيم الطرهوني

Daabacaha

دار الحديث - القاهرة

Goobta Daabacaadda

مصر

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
﴿أَجَلًا﴾ [٢] حسن، قال مجاهد: هو أجل الدنيا، وأجل مسمى: أجل البعث، أي: ما بين الموت والبعث لا يعلمه غيره، أو أجل الماضين، والثاني أجل الباقين، أو الأول النوم، والثاني الموت، قاله الصفدي في تاريخه (١).
﴿تَمْتَرُونَ (٢)﴾ [٢] كاف.
﴿وَهُوَ اللَّهُ﴾ [٣] حسن، إن جعل «هو» ضميرًا عائدًا على الله تعالى، وما بعده خبر، وجعل قوله: «في السموات وفي الأرض» متعلقًا بـ «يعلم»، أي: يعلم سركم وجهركم في السموات وفي الأرض، فتكون الآية من المقدم والمؤخر، نظيرها: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًَا (١)﴾ [الكهف: ١]، أي: أنزل على عبده الكتاب قيمًا، ولم يجعل له عوجًا، وليس بوقف إن جعلت الجملة خبرًا ثانيًا، أو جعلت هي الخبر و«الله» بدل، أو جعل ضمير «هو» ضمير الشأن وما بعده مبتدأ خبره «يعلم»، انظر: أبا حيان.
﴿وَفِي الْأَرْضِ﴾ [٣] حسن، أي: معبود فيهما.
﴿وَجَهْرَكُمْ﴾ [٣] جائز.
﴿تَكْسِبُونَ (٣)﴾ [٣] كاف، ومثله «معرضين».
﴿لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ [٥] جائز؛ لأنَّ «سوف» للتهديد، فيبتدأ بها؛ لأنَّها لتأكيد الواقع.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ (٥)﴾ [٥] تام، ولا وقف من قوله: «ألم يروا» إلى «بذنوبهم»؛ فلا يوقف على «من قرن»، ولا على «ما لم نمكن لكم»؛ لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «مدرارًا».
﴿بِذُنُوبِهِمْ﴾ [٦] حسن.
﴿آَخَرِينَ (٦)﴾ [٦] أحسن مما قبله.
﴿مُبِينٌ (٧)﴾ [٧] كاف.
﴿عَلَيْهِ مَلَكٌ﴾ [٨] حسن.
﴿لَا يُنْظَرُونَ (٨)﴾ [٨] كاف، ومثله «ما يلبسون» ماضيه (لبَس) مفتوح الموحدة، ومضارعه بكسرها مأخوذ من الإلباس في الأمر، لا من اللبس الذي ماضيه مكسور الباء، ومضارعه بفتحها.
﴿مِنْ قَبْلِكَ﴾ [١٠] حسن عند بعضهم.
﴿يَسْتَهْزِئُونَ (١٠)﴾ [١٠] تام، ومثله «المكذبين».
﴿قُلْ لِلَّهِ﴾ [١٢] كاف.
﴿الرَّحْمَةَ﴾ [١٢] حسن إن جعلت اللام في «ليجمعنكم» جواب قسم محذوف كأنه قال: والله ليجمعنكم، وليس بوقف إن جعلت اللام جوابًا لـ «كتب»؛ لأنَّ كتب أجري مجرى القسم، فأجيب

(١) انظر: تفسير الطبري (١١/ ٢٥٤)، بتحقيق أحمد محمد شاكر -مؤسسة الرسالة.

1 / 232