فقال: «يا علي، لم يكن دحية الكلبي، كان جبرئيل، سماك باسم سماك الله به. وهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين، ورهبك في صدور الكافرين». (1)
ج. يعسوب المؤمنين، الصديق الأكبر، الفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل، باب النبي الذي يؤتى منه
33. ابن مردويه، حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن عمرو بن الضحاك، حدثنا محمد بن ضريس، قال: حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد ابن عمر، قال: حدثنا أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «علي يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب المنافقين». (2)
34. ابن مردويه، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن عامر الطائي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني علي بن موسى
Bogga 64
الفصل الأول في أنه (عليه السلام) أول من أسلم
الفصل الثاني في كناه
الفصل الخامس في ايمانه وورعه
الفصل السابع زهده وأمانته
الفصل التاسع اختصاصه (عليه السلام) بنجوى النبي (صلى الله عليه وآله)
الفصل العاشر حديث الطير (1)
الفصل الحادي عشر حديث سد الأبواب (1)
الفصل الثاني عشر حديث رد الشمس (1)
الفصل الثالث عشر تشبيهه بالأنبياء والصالحين
الفصل السادس عشر فيمن غير الله حالهم وأهلكهم ببغضه وإنكار حقه
الفصل السابع عشر في فضائل له شتى
الفصل الثامن عشر درجته (عليه السلام) عند قيام الساعة