ومن المشهور إنفاقه الدينار قبل مناجاة الرسول وسأله عن عشر مسائل فتح له منها ألف باب فتح من كل باب ألف باب وكذلك حين وصى النبي ع قبل وفاته.
أبو نعيم الحافظ بإسناده عن زيد بن علي عن أبيه عن جده عن علي ع قال علمني رسول الله ألف باب يفتح كل باب إلى ألف باب وقد روى أبو جعفر بن بابويه هذا الخبر في الخصال من أربع وعشرين طريقة وسعد بن عبد الله القمي في بصائر الدرجات من ست وستين طريقة
أبو عبد الله ع كان ذؤابة سيف النبي ص صحيفة صغيرة هي الأحرف التي يفتح كل حرف ألف حرف فما خرج منها إلا حرفان حتى الساعة وفي رواية إن عليا ع دفعها إلى الحسن فقرأ منها حروفا ثم أعطاها الحسين فقرأها أيضا ثم أعطاها محمدا فلم يقدر على أن يفتحها
قال أبو القاسم البستي وذلك نحو أن يقول الربا في كل مكيل في العادة أي موضع كان وفي كل موزون وإذا قال يحل من البيض كل ما دق أعلاه وغلظ أسفله وإذا قال يحرم من السباع كل ذي ناب وذي مخلب من الطير ويحل الباقي
وكذلك قول الصادق ع كل ما غلب الله عليه من أمره فالله أعذر لعبده
الحميري
حدثه في مجلس واحد
ألف حديث معجب حاجب
كل حديث من أحاديثه
يفتح ألف عدة الحاسب
فتلك وفت ألف ألف له
فيها جماع المحكم الصائب
وله
وكفاه بألف ألف حديث
قد وعاهن من وحي مجيد
قد وعاها في مجلس بمعانيها
وأسبابها ووقت الحدود
وله
علي أمير المؤمنين أخو الهدى
وأفضل ذي نعل ومن كان حافيا
أسر إليه أحمد العلم جملة
وكان له دون البرية واعيا
ودونه في مجلس منه واحد
بألف حديث كلها كان هاديا
Bogga 36