1

Makarim Akhlaq

مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرائقها

Baare

أيمن عبد الجابر البحيري

Daabacaha

دار الآفاق العربية

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Noocyada

Hadith
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ جَمَالُ الدِّينِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي الْفَتْحِ مَحْمُودِ بْنِ الصَّابُونِيِّ أَثَابَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ وَالشَّيْخَانِ الْأَجَلَّانِ الْمُسْنِدَانِ بَدْرُ الدِّينِ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ بْنِ تَغْلِبٍ الشَّيْبَانِيُّ، وَشَمْسُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَقْدِسِيُّ أَثَابَهُمَا اللَّهُ وَإِيَّانَا الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ قِرَاءَةً عَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا وَأَنَا أَسْمَعُ قَالُوا: أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ الْقَاضِي جَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الصَّمَدِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْفَضْلِ الْأَنْصَارِيُّ ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَحْنُ نَسْمَعُ وَالثَّالِثُ حَاضِرٌ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ قَبِيسٍ الْغَسَّانِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْحَدِيدِ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَنَا جَدِّي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ السَّامِرِيُّ الْخَرَائِطِيُّ رَحِمَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى

1 / 26