============================================================
لم أتبعته بالرد الدى أرسلته القاهرة لمناقشة هده الآراء الجديدة التى أدلى بها زعيم الحشيشية .
والوليقة فى جملتها تاكيد للبراهين السابقة الواردة فى الهداية الأمرية للدلالة على صحة إمامة المستعلى وعدم أحقية أخيه نزار، وإن كانت قد أضافت دليلا جديدا يشير إلى ما فعله المعزلدين الله حين عهد بولاية العهد للعزيز دون احواته الدين يكبرونه فى السن (1).
() كان للمعز اربعة أولاد، هم - بترتيب أعمارهم - : تميم، وعبد الله، ونزار، وعقيل؛ وقد كان عهد بولاية العهد أولا- وهو بعد فى السهدية وقبل مجيته إلى مصر- لابته عبد الله متخطيأ بدلك الابن الأكبر كميما، وذلك كأن تميما كان يحيا حياة كلها لهو ومجون وكان يفشى مجالس الشراب، ويقول الشعر الكثير فى الغزل بالغلمان والنساء (وديوان شعره مليء بالشواهد على هدا كله)، وعرف عن تميم أيضا أنه كان ياخد جانب بنى عمومته من أبناء المهدى والقالم، وقد كانت الخصومة فالمة بيهم وبين جده المنصور وأبيه المعز.
وظل عبد الله وليأ للعهد بعد انتقال الفاطميين إلى مصر، وفاد الحملة الفاطمية لمقاتلة القراعطة وهزههم ، ولكنه مات بالقاهرة بعد عودكه من هده الحملة بقليل، والمعز لا يزال على قيد الحياة ؛ وكان المفروض - تبعا للعقيدة الاساعيلية لى تسلسل الإماسة، وجري على سابقة وفاة إسماعيل لى حياة أبيه جعفر الصادق وانتقال الامامة إلى ابنه محمد - أن بوصى بولاية العهد لحفيد المعز بن عبد الله، ولكن المعز أهمل هده العقيدة الإسماعيلية الأساسية التى قام عليها المدهب كله، وعهد بولاية العهد لابنه الثالث لزار وهو الذى ولى الحلافة بعده ولتب بالعزيز بالله .
انظر : (تاريخ اين ميس، ص 46) و(المقريزى : اتعاظ الحنفا، تشر الشيال، ص 203) (الجوذرى : سيرة الأستاد جودر، نشر كامل حسين وشعيرة، التعليقات: 107،106، .(134124125
Bogga 79