486

Majmuuc Qasaa'id

مجموعة القصائد الزهديات

Daabacaha

مطابع الخالد للأوفسيت

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٩ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

آخر:
أَجَاعَتْهُمْ الدُّنْيَا فَخَافُوا وَلَمْ يَزَلْ .. كَذَلِكَ ذُو التَّقوىَ عَنْ العَيْشِ مُلْجَمَا
أَخُو طَيءٍّ دَاوُدُ مِنْهُمُ وَمِسْعَرٌ ... وَمِنْهُم وهَيْبٌ وَالْعَرِيبُ بْنُ أَدْهَمَا
وَفي ابْنِ سَعِيْدٍ قُدْوَةُ البِرِّ وَالنُّهَى ... وفي الوَارِثِ الفَارُوْقِ صِدْقًا مُقَدَّمَا ...
وَحَسْبُكَ مِنْهُمْ بالفُضَيْلِ مَعَ ابْنِهِ ... وَيُوسُفَ إنْ لَمْ يَألُ أَنْ يَتَسَلَّمَا
أَوْلِئكَ أَصْحَابِي وَأَهْلُ مَوَدَّتِيْ ... فَصَلَّى عَلَيْهم ذُو الجَلاَلِ وَسَلَّمَا
فَمَا ضَرَّ ذَا التَّقْوَى نِصَالُ أَسِنَّةٍ ... وَمَا زالَ ذُو التَّقْوَى أَعَزَّ وَأَكْرَمَا
وَمَا زَالَتْ التَّقْوَى تُرِيْكَ عَلى الفَتَى ... إِذَا مَحَّضَ التَّقْوَىِ مِنْ العِزِّ مِيْسَمَا
انْتَهَى
آخر:
اجْعَل شِعَارَكَ حَيْثُمَا كُنْتَ التُقَى .. قَد فَازَ مَن جَعَل التُقَى إشْعَارَهُ
واسْلُكْ طريقَ الحقِّ مُصْطَحِبًا بهِ ... إخْلاصَ قلْبَكَ حَارِسًا إسْرَارَهُ
وإذا أَرَدْتُ القُرْبَ مِن خيرِ الورَىَ ... يَوم القِيَامَةِ فاتَّبعْ آثَارُهُ

1 / 488