482

Majmuuc Qasaa'id

مجموعة القصائد الزهديات

Daabacaha

مطابع الخالد للأوفسيت

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٩ هـ

Goobta Daabacaadda

الرياض

والْْزَمْ مَجَالِسَهُمْ وَاحْفَظْ مَجَالِسَهُم ... وَانْدُبْ مَدَارِسَهُم بِالأَرْبَعِ الدُّرُسِ
واسْلُكْ طَرِيْقَهُمُ وَاتْبَعْ فَرِيقَهُمُ ... تَكُنْ رَفِيْقَهُمُ فِي حَضْرَةِ القُدُسِ
تِلْكَ السَّعَادَةُ إِنْ تُلْمِمْ بِسَاحَتِهَا ... فَحُطَّ رَحْلَكَ قَدْ عُوْفِيْتَ مِنْ تَعَسِ
آخر:
إِذَا مَا اللَّيْلُ أَظْلَمَ كَابَدُوْهُ .. فَيُسْفِرُ عَنْهُمُو وَهُمُوْ رُكُوْعُ
أَطَارَ الخَوْفُ نَوْمَهُمُو فَقَامُوْا ... وَأَهْلُ الأَمْنِ في الدُّنْيَا هُجُوْعُ
لَهُمْ تَحْتَ الظَّلاَمِ وَهُمْ سُجُوْدٌ ... أَنِيْنٌ مِنْهُ تَنْفَرِجُ الضُّلُوْعُ
وخُرْسٌ في النَّهَارِ لِطُوْلِ صَمْتٍ ... عَلَيْهِمْ مِنْ سَكِيْنَتِهِمْ خُشُوْعُ
* * *
(مُقَطَّعَات في التَّزْهِيْدِ في الدنيا والحثِ على صِيَانةِ الوقت)
لَحَى الله دُنيا لا تَكُونُ مَطِيَّةً .. إلى دارِك الأخرى تزُمّ وتركبُ
عَجِبْتُ لِمَن يَرْجُو الرَّضا وهُو مُهْمِلٌ ... وتَسْويْفُنَا مَعْ ذلكَ العِلمِ أَعْجَبُ

1 / 484