============================================================
170 دعاء الاستفتاح اللهم باعد بلنى وبين خطاياى كما باعدت ين المشرق والمغرب اللهم نقنى من خطاياى كما ينقى الثوب الابيض اللهم اغسلنى من خطالياى بالثلج والماء والبرد وانه كان يقول اللهم انت الملك لا اله الا انت أنت ربي وانا عبدك ظلمت نفسى واعترفت بذنبي فاغفر لى ذنوبى جميعا انه لا يغفر الذنوب الا أنت واهدنى لاحسن الاخلاق فانه لا يهدى لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها فانه لا يصرف سيئها الا انت وثبت عنه فى الصحيح انه كان يدعو اذا رفع
رأسه من الركوع وثبت منه الدعاء فى اركوع والسجود سواء كان في النفل او فى الفرض وتواتر عنه الدعاء آخر الصلاة وفى الصحيحين ان ابا بكر الصديق رضى الله عنه قال يارسول لله علمنى دعاء ادعوا به فى صلاتى فقال قل اللهم انى ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذنوب الا انت فاغفرلى مغفرة من عندك وارحمنى انك انت الغفور الرحيم فاذا كان الدعاء مشروعا فى الصلاة لا سيا في آخرها فكيف يقول اذا فرغت من الصلاة فانصب فى الدعاء والذى فرغ منه هو نظير الذى أمر به فهو فى الصلاة كان ناصبا فى الدعاء لا فارغا ثم انه لم يكن مسلم ان الدعاء بعد الخروج من الصلاة يكون اوكد واقوى منه فى الصلاة ثم لو كان قوله فانصب اى فى الصلاة م يحتج الى قوله تعالى والى ربك فارغب فانه قد علم ان الدعاء انما يكون لله فعلم ان أمره بشييين ان يجتهد فى العبادة عند الفراغ من اشغاله وان تكون رغبته الى ربه لا الى غيره كما فى قوله إيك نعبد وإياك نستعين فقوله اياك نعبد موافق لقوله فانصب وقوله واياك نستعين موافق لقوله والى ربك فارغب ومثل قوله فاعبده وتوكل عليه وقوله (هو ربى لا اله الا هو عليه توكلت واليه متاب وقول شعيب (عليه توكلت واليه أنيب) ومنه الذي يروى عندد خول المسجد اللهم اجماني من اوجه من توجه اليك وأترب من تقرب اليك وأفضل من ستلك ورغب اليك والأثر الآخر واليك الرغبا والععل وذلك ان دعاء الله المذكور فى القرآن نوعان دعاء عبادة ودعاء مسئلة ورغبة فقوله فانصب والى ربك فارغب جمع نوعى دعاء الله قال تعالى (وانه لماقام عبد الله يدعوه كادوايكونون عليه لبدا) وقال تعالى (ومن يدع مع الله الهاآخر
لا برهان له به فانما حابه عند ربه) الآية ونظايره كثيرة واما لفظ دبر الصلاة وعقبها فقد براد به آخر جزء منه وقد يراد مايلى آخر جزء منه كما في دبر الانسان فانه آخر جزء منه ومثله لنظ النقب قد يراد به الجز، منالنئ كنقب لانسان وقد راد به مالى ذلك فلعاء لذكور
Bogga 190