كلام الشامي في مدح الكثرة وذم القلة
قال: فتكلم الشامي وذكر أبا بكر وعمر وعثمان وذكر أنهم ولاة هذا الدين، وأن الجماعة كانت معهم، وأن الجماعة هم حجة الله على خلقه، وأن أهل القلة هم أهل البدع والضلالة، وأنه لم تكن جماعة إلا كانوا هم أهل الحق، حتى قتل عثمان فخرج علي بن أبي طالب باغيا مفرقا للجماعة، حتى هاجت الفتنة فاقتتلوا حتى رد هذا الأمر إلى أهل بيت هذا الخليفة المظلوم عثمان - يعني بني أمية -.
Bogga 157