749

Majmuuc Mughith

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Tifaftire

عبد الكريم العزباوي

Daabacaad

الأولى

ومن باب الذال مع العين
(ذعر) - في الحَدِيث: "قال له لَيلَةَ الأَحزَابِ: قم يا حُذَيْفَة فَأْتِ القَومَ (١) ولا تَذْعَرْهم علىَّ"
يقال: ذَعرتُه: أي أَفزعتُه فذُعِرَ، وهو مَذْعور، والذُّعر: الفَزَع: أي لا تُعلِمْهم بك فيفزَعُوا ويُقبِلوا علىّ أو نَحْو ذلك.
- (٢ في الحَدِيث: "لا يَزالُ الشَّيطانُ ذاعِرًا من المُؤمِن"
: أي فَزِعًا، وذَاعِرًا أيضًا: أي ذا ذَعْر (٣).
(ذعلب) - في حديث سَوادِ بن مُطَرَّف: "الذِّعْلِب (٤) الوَجنَاء"
: أي النَّاقَةُ السَّريعَة ٢).
* * *

(١) ن: يعني قريشا.
(٢ - ٢) سقط من ب، جـ. والمثبت عن ن، أ.
(٣) ن: "أو هو فاعل بمعنى مفعول: أي مذعور".
(٤) ن: الذِّعْلب والذَّعْلبة: النَّاقة السَّريعة. وفي النهاية واللسان (وجن): "وَأْدَ الذَّعْلِب الوَجْناء": أي صوت وَطئها على الأرض.

1 / 702