569

Majmuuc Mughith

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Tifaftire

عبد الكريم العزباوي

Daabacaad

الأولى

الحَوْجَاء: الحَاجَة: أي لا أَدعَ شَيئًا أرى فيه بُرأَة وأُؤَمِّل في مُعالَجَتِه صَلَاحَه إلَّا فَعَلْتُه.
(١ وقيل: هي الرِّيبَة التي يُحتْاج إلى إِزالَتِها. قال قيسُ بُن رفاعة (٢):
مَنْ كان في نَفسِه حَوجَاءُ يَطْلبُها
عِنْدِى فإنَّى له رَهْنٌ بِإصْحارِ ١)
(٣ وفي حديث أبى سُفْيان: "قلتُ: ما جَاءَ به؟ قال: هو مُحْوِجٌ".
: أي شكا منه ٣).
(حور) - قَولُه تَبارَك وتَعال: ﴿حُورٌ عِينٌ﴾ (٤).
قال أبو عَمْرو الشَّيْبَانِى: الحَوراءُ: السَّوداءُ العَيْنِ التي ليس في عَينِها بَيَاضٌ، ولا يكُون هذا في الإِنس، إنما يكون في الوَحْش كالبَقَر والظِّباء، وكذلك قاله سَعِيدُ بنُ جُبَيْر.
وقال ابنُ السِّكِّيت: الحَوَر عند العَرَب: سَعَةُ العَيْن وكِبَر المُقْلَة وكَثْرة البَياض.

(١ - ١) سقط من ب، جـ والمثبت عن أ.
(٢) انظره في اللسان (حوج) وكذا في الفائق (حوج) ١/ ٣٣٨ وفي الأساس (صحر): أصحر بالأمر وأصحره: أظهره.
(٣ - ٣) الحديث ساقط من أوالمثبت عن ب، جـ.
(٤) سورة الواقعة: ٢٢.

1 / 521