387

Majmuuc Mughith

المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث

Tifaftire

عبد الكريم العزباوي

Daabacaad

الأولى

كما تُذِيب الشَّمسُ الجَلِيدَ".
الجَلِيدُ: ما سَقَط من الصَّقِيع فَجَمَد.
- في حَدِيثِ سُراقَة، ﵁: "وَحِلَ بِي فَرَسي، وإنّي لَفِي جَلَدٍ من الأرض".
الجَلَد من الأَرضِ: ما صَلُبَ.
- في الحَدِيث: "فنَظَر إلى مُجْتَلَد القَومِ، فقال: الآنَ حَمِي الوَطِيسُ".
: أَي إلى مَوضِع الجِلاد، وهو الضَّربُ بالسَّيفِ.
ويجوز أن يَكونَ مصدر اجْتَلدَ: أي جَالَد. وقيل: جَالدْناهم بالسَّيف، من التَّجَلُّد (١) والثَّباتِ (٢) في المُضارَبَة. ويقال: جَلَدتُه بالسَّوط جَلْدًا: أي ضَربتُ جِلدَه، ومنه قَولُه تعالى: ﴿فاجْلِدُوهُم﴾ (٣).
وجَلَدْتُ به الأَرضَ: ضَربتُها به، والمَجْلود: المَصْرُوع.
(جلس) - في الحَدِيثِ: "لا تَجْلِسُوا على القُبُور".
قيل: أَرادَ الجُلوسَ للحَدِيث. ويُحتَمل إجلالُ القَبْرِ من أن يُوطَأَ، وهو الأَظْهَر عندي، لِقولِه ﵊: "إنَّ المَيِّتَ

(١) من هنا سقط كبير في نسخة ب بلغ نحو أربع وعشرين صفحة من حجم الفلوسكاب.
(٢) أ "التياب" تصحيف" والمثبت عن جـ.
(٣) سورة النور: ٤ .. ﴿فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

1 / 339