(٢) أ: "لا أنيق بحديثه" تحريف، وما أثبتناه عن ب، جـ، وفي اللسان (أنق): وقد جاء في صَحِيح مسلم: "لا أينَق بِحَدِيثه": أي لا أُعجَب، وهي هَكَذا تُروَى. وفي صحيح مسلم: حج: ٤١٦: "فأعجَبْنَنِى وآنقْنَنِى" فانظره هناك.
(٣) سقط من ب، جـ وجاء في النهاية أنَّه في كتاب الغريبين للهروى، وليس كذلك وإنما هو في المغيث لأبى موسى.
(٤) سورة الإسراء: ١١٠. ﴿أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾.