Majmuc Latif
المجموع اللفيف
Daabacaha
دار الغرب الإسلامي، بيروت
Lambarka Daabacaadda
الأولى، 1425 هـ
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Daabacaha
دار الغرب الإسلامي، بيروت
Lambarka Daabacaadda
الأولى، 1425 هـ
قال عمرو بن سعيد [1] الأموي: كنت عند مروان بن محمد، فأتاه آذنه فقال: هذا عبد الرحمن بن عطية الثعلبي، قال: ائذن له، فدخل عليه، فلما كان على طرف البساط تكلم، فملأ سرورا، ثم قال: ائذن لي يا أمير المؤمنين فأدنو منك فأقبل يدك، فأعرض عنه، ثم أقبل عليه فقال: قد عرف أمير المؤمنين موضعك في قومك، وفضلك في نفسك، وإنما القبلة من المسلم ذلة، ومن الذمي خديعة، ولا حاجة لك أن تذل ولا تخدع، ثم أشار له إلى المجلس فجلس فيه.
قال أبو الجراح العقيلي: كان عندنا أخوان في الحي، يقال لأحدهما ثميرة، وكان قصيرا، وكان الآخر جسيما، وكان للجسيم قميص يصونه، لا يلبسه إلا في الأعياد وإذا غشي السلطان، وربما [44 ظ] استعارة الحي في ولائمهم ونوائبهم، فجعل ثميرة يخالف إليه فيلبسه وينتطق عليه بعقال، ويأتي النساء فيتحدث إليهن فيه، فلم يشعر أخوه بالقميص حتى أخلق وتقطع، فلام امرأته وسألها عنه، فأخبرتة بقصة القميص، وبخبر لبس ثميرة له، فقال:
[الطويل]
ألهفي لثوب ظل يسحب فضله ... ثميرة حينا والأمور تضيع
يشد عليه بالتنطق بعد ما ... تغمده فرع اليدين وسيع
علي إذا تيمت قلب خريدة ... ثمانون بدنا نحرهن جميع
[2]
Bogga 128