Majmuc
مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني
Noocyada
Fiqiga Shiicada
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
مجموع كتب ورسائل الإمام الحسين بن القاسم العياني
Noocyada
باب نفي صفات الأجسام عن الله ذي الجلال والإكرام قال عليه السلام: اعلم أن الله سبحانه ليس بداخل في الأشياء، ولا خارج كخروج الأشياء، ولا بينه وبين خلقه مكان، ولا هو في مكان، ولا هو فوق الأشياء، ولا هو تحت الأشياء، ولا محيط بالعالم كإحاطة الإناء بالماء، وغيره من الأشياء.
وإنما معنى قول الموحدين أنه فوق الأشياء ، إنه قاهر غير مقهور، وغالب غير مغلوب، وذلك قوله تعالى: {وهو القاهر فوق عباده } [الأنعام:18، 61].
ومعنى قولهم: إنه في كل مكان: يريدون بذلك: أنه مدبر في كل الأماكن، عالم فليس يخلو جميع الخلق من علمه وتدبيره، وذلك قوله سبحانه:{ ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا } [المجادلة:7].
ومعنى قولهم: إنه محيط بخلقه، يريدون بذلك: أنه خبير بهم، عالم بجميع أشيائهم، وذلك قوله سبحانه:{ وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا } [الجن:28]. وأن بصره عز وجل هو سمعه، وسمعه بصره، وبصره وسمعه فهما: علمه، ومعنى السمع والبصر فهو: الله وحده.
Bogga 244