ولد سنة خمسين تقريبًا. وأول شيخ لقيه الشيخ خليل المالكي، ومات سنة ستين وسبعمائة. وأجاز له سالم بن ياقوت وغيره سنة خمس وخمسين.
وحبب إليه الطلب والعلم فرحل في البلاد الشامية والمصرية مرارًا، وكتب بخطّه الكثير. وبرع في الفقه، وحمل عن أبي البقاء وغيره. وسمع من أصحاب الفخر بدمشق فأكثر، ومِن طبقة بعدهم.
١٣٦٠/م- وخّرج له صاحبنا صلاح الدين الأقفهسي "معجمًا"حسنًا.