456

Majmac bihaar al-Anwaar

مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار

Daabacaha

مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية

Daabacaad

الثالثة

Sanadka Daabacaadda

١٣٨٧ هـ - ١٩٦٧م

أي الخيبة، أي الولد لصاحب الفراش من الزوج أو السيد، وللزاني الحرمان، وقيل: كني به عن الرجم، وفيه نظر إذ ليس كل زان يُرجم. وفيه: أنه تلقى جبرئيل "بأحجار" المراء، قال مجاهد: هي قباء. وفيه: يستسقى عند "أحجار" الزيت، هو موضع بالمدينة. وفي ح الأحنف قال لعلي حين ندب معاوية عمرا للحكومة: لقد رميت "بحجر" الأرض، أي بداهية عظيمة تثبت ثبوت الحجر في الأرض. وفي صفة الدجال: مطموس العين ليست بناتئة ولا "حجراء" إن ثبت هذا فمعناه ليست بصلبة متحجرة، وروى: جحراء، بتقديم جيم ومر في ج. وفيه: مزاهر وعرمان و"محجر" هو بكسر ميم قرية معروفة، وقيل: هو بنون، وهي حظائر حول النخل، وقيل: حدائق. ك: وأما حرث "حجر" حرام حرام، جواب أما بحذف فائه. و"حجرًا محجورا" أي حرامًا محرمًا. قا: أي محرما عليكم الجنة، أو البشرى، أو يقول الكفرة هذه الكلمة استعاذة وطلبًا من الله أن يمنع لقاء الملائكة. ك وفيه: لأشد "الحجر" فائدته المساعدة على الاعتدال والانتصاب على القيام، أو المنع من كثرة التحلل من الغذاء الذي في البطن، أو تقليل حرارة الجوع ببرودة الحجر، أو الإشارة إلى كسر النفس وإلقامها الحجر فلا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، وعادة أهل الحجاز إذا جاعوا أخذوا صفائح في طول الكف فيربطونها على البطن فيعتدل قامتهم. ط: ورفعنا عن بطوننا عن "حجر" عن الأولى متعلقة برفعنا بالتضمين، والثانية صفة مصدر أي كشفنا عن بطوننا كشفًا صادرًا عن حجر حجر، وشده لإقامة الصلب، ورفع النفخ كيلا يسترخي بطنه، وينزل أمعاؤه فيشق عليه التحرك. ونزل "الحجر" الأسود من الجنة وهو أشد بياضًا سودته خطايا بني آدم،

1 / 456