925

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Tifaftire

السيد أحمد الحسيني

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1408 - 1367 ش

ر م د في الحديث " رماد رمد " داء الرماد بالفتح معروف، والرمد: داء بالكسر والمد مثله، ويقال رماد رمد: أي هالك.

و " الرمدد " بالكسر: المتناهي في الاحتراق والرقة، كما يقال ليل أليل ويوم أيوم: إذا أرادوا المبالغة و " رمدت الغنم " من باب ضرب أي هلكت من برد أو غيره.

و " رمدت العين " من باب تعب ومن باب ضرب لغة، أي هاجت، فهو رمد وأرمد، والأنثى رمداء مثل أحمر وحمراء.

و " الأرمد " الذي على لون الرماد، وهو غبرة فيها كدرة.

ومنه حديث المعراج " عليهم ثياب رمد ".

ر م ز قوله تعالى: (ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا) [3 / 41] والرمز هو تحريك الشفتين في اللفظ من غير إتيانه بصوت، وقد يكون إشارة بالعين والحاجبين.

فإن قيل: عليه الرمزة ليس من جنس الكلام فكيف يستثنى منه؟ أجيب: بأنه لما أدى مؤدى الكلام وفهم ما يفهم منه سمي كلاما، ويجوز أن يكون استثناء منقطعا.

ورمز من باب قتل، وفي لغة من باب ضرب.

والرمازة: الزانية، لأنها ترمز بعينها.

ر م س في الخبر " ارمسوا قبري رمسا " أي سووه بالأرض ولا تجعلوه مسنما مرتفعا.

وأصل الرمس الستر.

قال في المجمع: ويقال لما يحشى على القبر من التراب رمس، وللقبر نفسه رمس ورمست الميت رمسا من باب قتل:

دفنته، وجمع الرمس رموس كفلس وفلوس، وأرمست بالألف لغة.

وارتمس في الماء: مثل انغمس.

ومنه الحديث " من دان الله بالرأي لم يزل دهره في ارتماس " أي لا يزال دهره منغمسا في الضلال والعمى عن الحق.

و " لا يرمس المحرم رأسه في الماء " أي لا يغمسه فيه لما يلزم منه من تغطية الرأس من غير ضرورة.

Bogga 222