873

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Tifaftire

السيد أحمد الحسيني

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1408 - 1367 ش

البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء، وليجود الحذاء، وليخفف الرداء، وليقل مجامعة النساء. قيل: وما خفة الرداء؟ قال:

قلة الدين " (1) قيل: سمي رداء لقولهم: " دينك في ذمتي وفي عنقي ولازم في رقبتي " وهو موضع الرداء. وعن الفارسي: يجوز أن يقال: كنى بالرداء عن الظهر لان الرداء يقع عليه، فمعناه:

فليخفف ظهره ولا يثقله بالدين.

و " ارتدى " و " تردى " لبس الرداء.

وفى الحديث: " إن أردية الغزاة لسيوفهم " سمي السيف رداء لان من تقلده فكأنه قد تردى به.

وفي الدعاء: " أعوذ بك من الهوى المردي " أي المهلك.

وفيه: " أعوذ بك من مرديات سخطك " أي ما يوجب الردى، أي الهلاك من سخطك.

وفيه: " لا تردني في هلكة " أي لا توقعني في هلاك.

وفيه: " أعوذ بك من التردي " أي من الوقوع في الهلاك.

وفي الحديث: " من تكلم بكلمة من سخط الله ترديه بعد ما بين السماء والأرض " أي توقعه في مهلكة.

وفيه: " نهى عن الشاة المردية " وذلك لأنها ماتت من غير ذكاة.

وفي حديث بعض أزواج النبي صلى الله عليه وآله:

" عشاء الليل لعينك ردي " أي ضار مضر.

و " ردى يردو " من باب علا لغة.

و " المردي " خشبة تدفع بها السفينة تكون في يد الملاح. والجمع " المرادي " - قاله الجوهري.

ر د ى و " ردي " بالكسر " يردى " من باب تعب: هلك.

ر ذ ذ الرذاذ: المطر الضعيف - قاله الجوهري

Bogga 170