626

Majmac Bahrayn

مجمع البحرين

Tifaftire

السيد أحمد الحسيني

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1408 - 1367 ش

خ ز ى قوله تعالى: (من تدخل النار فقد أخزيته) أي أهلكته، وقيل: باعدته من الخير، من قوله: (يوم لا يخزي الله النبي) قوله: (مخزي الكافرين) أي مهلكهم.

ويقال: " أخزاه الله " أي مقته.

وقد يكون الخزي بمعنى الهلاك والوقوع في بلية.

وفي حديث الدعاء: " غير خزايا ولا ندامي " هو من " خزي " بالكسر من باب علم " فهو خزيان " إذا استحيا حياء مفرطا.

وجمع الخزيان " خزايا " والندامى جمع نادم، وحقه في القياس نادمين (1) وانما جمع على ذلك اتباعا للكلام الأول، والعرب تفعل ذلك للازدواج بين الكلمتين كقولهم: " الغدايا " و " العشايا " وفى حديث شارب الخمر: " أخزاه الله " (2)، ويروى " خزاه " أي قهره وأذله وأهانه، من " خزى خزيا " إذا ذل وهان.

وقد يكون الخزي بمعنى الفضيحة، ومنه " اللهم أخز عبدك في بلادك " في الوصل دون القطع، أي أفضحه، وقيل: أهلكه أو أهنه أو أذله.

وفى حديث وصف الامام مع المجاهدين:

" ولم يخزهم في بعوثهم " قال بعض شراح الحديث: لعله من الخزي، وخزاهم انهم يغلبون فيقتلون، ولكن يرفق بهم، كأن يبعث جيشا مقاوما للأعداء.

و " البعث " - بالتحريك -: الجيش، والجمع " بعوث ".

و " المخزية " - على صيغة اسم الفاعل -:

Bogga 644