581

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Tifaftire

محمد محيى الدين عبد الحميد

Daabacaha

دار المعرفة - بيروت

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
٣٣٩٠- لَقَيْتُهُ سَرَاةَ النَّهَارِ
أي أولَّهُ، ويُقَال: عند ارتفاعه، مأخوذ من سَرَاة الظهر، وهى أعلاه
٣٣٩١- لَقيتُهُ أدِيْمَ الضُّحَى
أي أوسَطَه، ويقَال: هو أولُه
٣٣٩٢- لَقِتُهُ رَأَدَ الضُّحَى
هو ارتفاعُهُ
٣٣٩٣- لَيْسَ جِدُّ الجِدِّ لَيْولِّينَّهُ لَمِيْسَ
قَالوا: لميسُ اسمٌ للاست، أي ليولينه استه، قَال وائل بن سليم اليشكرى:
فأمَّا ابنُ دَلْمَاءَ الَّذي جَاءَ مخطبا ... فَخُصْيَيهِ زَمَّلْنَاهُمَا أمْسِ بالدَّمِ
فَفَرَّ وَوَلاَّنا لَمِيْسَ، وفَوقها ... رَشَاش كَتَوْلِيعِ الكَسَاءِ المرَقَّمِ
٣٣٩٤- لِسَانٌ مِنْ رُطَبٍ وَيَدٌ مِنْ خَشَب
يضرب للمَلاَذِ الذي لا منفعة عنده
٣٣٩٥- لَكَ ما بتٌّ أُبْرِدُهَا
نزل رجل ضيف فقرَاهُ، فاستطاب قِرِاه وأعجبه، فَقَال: لقدْ أطبتَ فَقَال: لك ما بت أبردها، أي لك أعددت هذه الكرامة.
٣٣٩٦- لَوْ تُرِكَ الحِرْبَاءُ مَاصَلَّ
الحِربَاء: مسمار الدِّرْع، وصلَّ: صوَّت.
يضرب لمن يظلم فيضج ويصيح.
٣٣٩٧ لَكِنْ عَدَّاءٌ لا أُّمَّ له
عدَّاء: اسم غلام، ويروى"عدى" يضرب لمن لا يكون له مَنْ يهتمُ بأمره.
٣٣٩٨- لَوَى عَنْهُ ذِرَاعَهُ
إذا عصاه ولم يسمع منه.
٣٣٩٩- لَوْ كَانَ في غَضْرَاءَ لَمْ يَنْشف
الغَضْرَاءَ: أرضٌ طينتها حُرّة، يُقَال " أنبط بئره في غَضْرَاء" و"نَشَفَ الثوب العِرَقَ" إذا شَرِبَهُ، أي لو كان معروفك عند كريم لم يضِعْ ويشكرك.
٣٤٠٠- لُبُّ المرأةِ إلَى حُمْقٍ
يضرب عُذْرًا للمرأة عند الغيرة
٣٤٠١- لَقِيْتُهَا بأصْبَارها
الهاء راجعة إلى الخصلة المكروهة أي لقى ما كره وساءه - كلامًا كان أو غيره - وأصبارُهًا: نواحيها، يُقَال: أخذ الشَيء بأصبارِهِ، أي بكله، الواحد صُبْر.
٣٤٠٢- ألْقَى عَلِيهِ لَطَاتَهُ
قَال أبو السمح: إنما يُقَال هذا إذا لم يفارقه، وقَال أبو عمرو: أي ثقله.
قلتُ: اللَّطَاةُ في الأصل: الجبهة، ثم يُقَال: ألقى عليه بلطَاتِه، ولَطَاتَه، أي ثقله؛ قَال ابن أحمر: ⦗٢٠٠⦘
فألَقَى التَّهامِي منْهُمَا بلَطَاتِه ... وَأحلطَ هَذا لاأَرِيمُ مَكانيِا
(التهامي: المنسوب إلى تهامة، وأحلط في يمينه: اجتهد، ولا أريم: لا أبرح.)

2 / 199