477

Majmac Amthal

مجمع الأمثال

Tifaftire

محمد محيى الدين عبد الحميد

Daabacaha

دار المعرفة - بيروت

Goobta Daabacaadda

لبنان

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq
٢٧٨٣- انْفَلَقَتْ بَيْضَةُ بَنِي فُلاَنٍ عَنْ هذَا الرّأىِ
يضرب لقوم اجتمعوا على رأي واحدٍ
٢٧٨٤- فَارَقَهُ فِرَاقًا كَصَدْعِ الزُّجَاجَةِ
أي فِراقًا لا اجتماعَ بعده؛ لأن صَدْع الزجاجة لا يَلْتئمِ، قَال ذو الرمة:
أبَى ذَاكَ أوْيَنْدَى الصَّفَا مِنْ مُتُونِهِ ... وَيُجْبَرَ مِنْ رَفْضَ الزُّجَاجِ صُدُوعُ
٢٧٨٥- فِي العافِيَةِ خَلَفٌ منَ الرَّاقِيَةِ
أي مَنْ عُوفِيَ لم يحتج إلى رَاقٍ وطبيب، والهاء في "الراقية" دخلت للمبالغة، ويجوز أن تكون "الراقية" مصدرًا كالباقية والواقية
٢٧٨٦- فَعَلْنَا كَذَا والدَّهْرُ إذْ ذاك مُسْجِلُ
أي لا يخاف أحدٌ أحدًا، يُقَال: أسْجَلَه، أي أرسَله على وجهه
٢٧٨٧- فَرَارَة تَسَفَّهَتْ قَرَارَةً
هذا مثل قولهم " نَزْو الفَرَارِ اسْتَجْهَلَ الْفَرَارَا" والفَرارَة: البهيمة تَنْفِر أوْ تقومُ ليلًا فيتبعها الغنم، والقَرَارَة - بالقاف - الغنم، ومعنى تَسَفَّهَت مالت به، قَال ذو الرمة:
جَرَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِماحٌ تَسَفَّهَتْ ... أعَالِيَهَا مَرُّ الرِّياحِ النَّوَاسِمِ
يضرب للكبير يحمله الصغير على السَّفَه والخفة.
٢٧٨٨- افْعَلْ كَذَا وخَلاَكَ ذَمٌّ
قَال ابن السكيت: ولا تقل" وخلاك ذنب" وقَال الفراء، كلاهما من كلام العرب، وهو من قول قَصِيرٍ اللَّخْمي، قَالهُ لعمرو بن عَدِى، وقد ذكرتُه في قصة الزباء في باب الخاء.
وقوله" وخلاك" الواوْ للحال، وخلا: معناه عَدَا، أي افْعَلَ كذا وقد جاوزَكَ الذم فلا تستحقه، قَال ابن رَوَاحَةَ: ⦗٨١⦘
فشأنك فَانْعَمِى وَخَلاَكِ ذَمٌّ ... وَلاَ أرْجِعْ إلَى أهْلِى وَمَالِى
يضرب في عذر من طلب الحاجة ولم يتوانَ.
وينشد لعُرْوَةَ بن الوَرْد:
ومَنْ يَكُ مِثْلِى ذَا عِيَالٍ وَمُقْتِرًا ... مِنَ الْمَالِ يَطْرَحْ نَفْسَهُ كلَّ مَطْرَحِ
لِيَبْلُغَ عُذرًا أوْيُصِيبَ رَغِيبَةً ... وَمُبْلِغُ نَفْسٍ عُذْرَهَا مِثْلُ مُنْجِحِ
وقَال بعض الحكماء: إني لأسْعَى في الحاجة وإني منها لآيِسٌ، وذلك للاعذار، ولئلا أرْجِعَ على نفسي بِلَوْم

2 / 80