Majmac Amthal
مجمع الأمثال
Tifaftire
محمد محيى الدين عبد الحميد
Daabacaha
دار المعرفة - بيروت
Goobta Daabacaadda
لبنان
٢٥٢٦- أعمرْتَ أرضًا لَمْ تَلُسْ حَوْذَانَهَا
اللَّوْسُ: الأكل، والحَوذَان: بقلة طيبة الرائحة والطعم، وأعمرتها: وَصَفْتَها بالعمارة
يضرب لمن يحمد شيئًا قبل التجربة
٢٥٢٧ المُعْتَذرُ أعْيَا بالقِرَى
قَالوا إنهم يَحْمَدون تَلَقَّى الصيف بالقِرى قبل الحديث ويعيبونه تلقيه بالحديث والالتجاء إلى المعذرة والسُّعَال والتَّنَحنح، ويزعمون أن البخيل يعتريه عند السؤال بَهْر وعيٌّ فيسعل ويتنحنح، وأنشدوا لجرير
وَالتَّغْلَبِيُّ إذَا تَنَحْنَح لِلقِرى ... حَكَّ اسْتَهُ وَتَمَثَّلَ الأمثَالا
ويحكون أن جريرًا قَال: رميتُ الأخطل ببيت لو نَهَشَتْه بعده الأفعى في اسْتِهِ ما حكَّها، يعني هذا البيت قَالوا: وإلى هذا ذهب زيد الأرانب، حين سأل عن خزاعة، فَقَال: جوُع وأحاديث، واحتجُّوا أيضًا بقول الآخَر:
وَرَبَّ ضَيْفٍ طَرَقَ الحضيَّ سرى ... صَادَفَ زَادًا وَحَدِيثًا ما اشْتَهَى
إن الحديثَ جَانِبٌ مِنْ القِرَى ...
فجل الحديث بعد الزادِ جانبًا من القِرى، لا قبله، قَالوا: والذي يؤكد ما قلناه مَثَلُهم السائر على وجه الدهر "المَعْذِرَةُ طَرَفٌ مِنْ البُخْلِ"
٢٥٢٨- عَثَرَةُ القَدَمِ أسْلَمُ مِنْ عَثْرَةِ الِّلسانِ
٢٥٢٩- عُقَرَةُ العِلْمِ النِّسيانُ
العُقَرَةُ: خَرَزَة تشدها المرأة في حِقْوَيهَا لئلا تحبل.
٢٥٣٠- عَادَ إِلى عِكْرِهِ
العِكْر: الأصل، والعِكَرَةُ: أصل اللسان، وهذا كقولهم:
٢٥٣١- عَادَتْ لِعِتْرِها لَمِيس
أي أصلها
٢٥٣٢- عَلَى جَارَتِي عِقَقٌ ولَيْسَ عَلَىَّ عِقَقٌ
العِقَّة: العَقيقة، وهي قطعة من الشَّعْر، يعني الذُّؤابة، قَالته امرَأة كانت لها ضَرَّة، وكان زوجها يكثر ضربها، فحسدت ضَرتَها على أن تُضْرب، فعند ذلك قَالت هذه الكلمة، أي أنها تضرب وتحَبُّ وتُكْرم وهي لا تضرب ولا تكرم.
يضرب لمن يَحْسُدُ غيرَ محسود ⦗٣٤⦘
ٍ٢٥٣٣- عِتَابٌ وَضَنٌّ
أي لا يزال بين الخليلين وُدٌ ما كان العتاب، فإذا ذهب العتاب فقد ذهب الوِصَالُ
2 / 33