Majmac Ahbab
============================================================
وعن زيد بن وهب : آن ابن مسعود رضي الله عنه بكين، حتى رأيته أخذ بكفه من دموعه، فقال به : مكذا .
وخرج معه ناس، فقال: الكم حاجة؟ قالوا : لا، ولكن أردنا أن نمشي معك، قال : ارجعوا؛ فإنه ذلة للتابع ، وفتنة للمتبوع، وقال : لو تعلمون ما أعلم من نفسي.: حثيتم على رأسي التراب.
وقال : (حبذا المكروهان : الموت والفقر، وايم الله؛ إن هو إلا الغنى والفقر، وما أبالي بأيهما بليت، إن حق الله في كل واحد منهما واجب، إن كان الغني. . إن فيه العطف، وإن كان الفقر. إن فيه الصبر) .
وقال : (ما أبالي إذا رجعت إلى أهلي على اي حال أراهم، بسراء أم بضراء، وما أصبحت على حال فتمنيت أني على سواها) انتهى [ه الصفوة 4174-167/10 .
وقال الغزالي - قدس الله روحه - : قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : (إن الرجل ليدخل على السلطان ومعه دينه، فيخرج ولا دين له، قيل له : لم؟ قال : لأنه يرضيه بسخط الله، وذلك لأن الداخل على السلطان معرضن لأن يعصي الله تعالى ، إما بفعله، وإما بسكوته، واما بقوله، واما باعتقاده، ولا ينفك عن أحد هذه الأمور) وقال ابن مسعود رضي الله عنه : (لو أن رجلا قام بين الركن والمقام يعبد الله تعالى سبعين سنة . لبعثه الله تعالى يوم القيامة مع من يحب) انتهى ["الاحياء "142/2-14 و2160 .
وقال التووي- قدس الله روحه - : روى لابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ثمان مثة وثمانية وأربعون حديثا ، اتفق البخاري ومسلم منها على أربعة وستين، وانفرد البخاري بأحد وعشرين، ومسلم بخمسة وثلاثين روين عنه : ابن عمر، واين عباس، وابن الزبير، وخلاثق من الصحابة غيرهم، ومن التابعين خلائق لا يحصون.
قال أبو طيية : مرض ابن مسعود، فعاده عثمان، فقال : ما تشتكي ؟ قال : ذتربي، قال: فما تشتهي ؟ قال : رحمة ربي ، قال : الا آمر لك بطبيب ؟ قال : الطبيب أمرضني، قال : ألا آمر لك بعطاء ؟ قال : لا حاجة لي فيه، قال : يكون لبناتك ، قال : أتخشن على بناتي الفقر؟ إني امرتهن أن يقرأن كل ليلة سورة الواقعة ، إني سمعت رسول الله صلى الله 19
Bogga 297