وقوله «باب» قال الكرماني: يجوز فيه وفي نظائره ثلاثة أوجه:
الأول: «باب» بالرفع والتنوين.
والثاني: «بابُ» بالرفع بلا تنوين على الإضافة، وعلى التقديرين هو خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا باب.
والثالث: «بابْ» بالسكون على سبيل التعداد للأبواب فلا إعراب له، قال البرماوي: ولا يخفى بُعده.
و«بدء الوحي» بالهمز مصدر «بدء» بمعنى البداية، يقال: بدو الوحي بلا همز مصدر بدا يبدي بمعنى ظهر.
و«الوحي» مصدر «وحى يحي» كوعد يعد، ويقال: «أوحى» رباعيًا بمعناه، ولكن الأكثر في الاستعمال مصدر الثلاثي.
ومعنى الوحي في اللغة: الإعلام بخفاء، وقيل: بسرعة ومنه الوحا.
وأما في الشرع: فهو إعلام الله تعالى أنبياءه الشيء بكتاب أو برسالة أو ملك أو منام أو إلهام أو نحو ذلك (١) .
واستعمل الوحي في كتاب الله بمعنى الأمر نحو: ﴿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الحَوَارِيِّينَ أَنْ