وعناية السلطان بالعلم والأدب ومشاركته فيهما، وولعه بمطالعة الكتب، مهدت السبيل لمبالغة المادحين، وتخيل الشعراء، يقول الشريفي في خاتمة الشاهنامة:
نه سوز آكله علم ومعرفتدن
سن آنك عارفيسن هرجهتدن
دلك هر معرفتدن أولدي محظوظ
ضمير كدر صناسن لوح محفوظ «ما تذكر كلمة من العلم والمعرفة إلا أنت محيط بها، وقد أوتي قلبك حظا من كل معرفة، كأن ضميرك اللوح المحفوظ.»
ويقول:
نه فن أولسه سنك أنده ألك وار
نه يردن سوز آجلسه مدخلك وار
نجه مشكل كه أورلمز أكا أل
سن إيدرسن أنى إدرا كله حل
Bog aan la aqoon