============================================================
158 مجالس ابن الجوزي في المتشابه من الآيات القرآنية/ النص المحقق أما اليدين، فقد قال: ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدى} [ص/ 275(1)، وقال:ل
يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء) [المائدة (64](2)، وقال النبى (3): "إن الله خلق ادم بيده، وكتب التؤراةبيده وغرس جنة عذن بيده"(2). فوجب القول بذلك، والتسليم له (6)، ونفي التشبيه عنه.
وأما الوجه(2)، فقد قال تعالى: ويبقن وجه ريك} [الرحمن/27](7)، وقال: كل شىء (1) قال الحافظ ابن الجوزي (المؤلف) في كتابه ل"ادفع شبه التشبيه بأكف التنزيه" (ص/115): "اقوله: لما خلقت بيدى}؛ أي: بقدرتي ونعمتي".
(2) قال الإمام ابن الجوزي (المؤلف) في "زاد المسير في علم التفسير"(566/1): "والمراد بقوله: {لما خلقت بيدق}: أته جواد ينفق كيف يشاء، وإلى نحو هذا ذهب ابن الأنباري. قال ابن عباس: إن شاء وشع في الرزق وإن شاء قتر".
(3) هذا ليس من قول التبي صلى الله عليه وآله وسلم، إنما هو من كلام كعب الأحبار أحد أحبار اليهود الذين دخلوا في دين الإسلام وبثوا في المجتمع الإسلامي الإسرائيليات الباطلة. رواه عن كعب الأحبار: الإمام الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في تفسيره (412/2) (رقم/1952)، والامام الحافظ الطبري في تفسيره (294/19) 4) حديث باطل موضوع، رواه البيهقي في "الأسماء والصفات" (125/2) (رقم/292) وقال عقبه: لاهذا مرسل". والمرسل من آنواع الحديث الضعيف كما هو معلوم ومشهور، والعجيب من الإمام ابن الجوزي (المؤلف) كيف يورد هنا هذا الحديث الباطل، وقد حكم عليه بالضعف في كتابه لادفع شبه التشبيه بأكف التنزيه" (ص /257) حيث قال: "هذا حديث لا يثبت عن قائله".
(5) كيف يجب القول بذلك والتسليم له، والحديث أصلا باطل موضوغ مكذوب؟!!!
(6) قال الإمام ابن الجوزي (المؤلف) في لادفع شبه التشبيه بأكف التنزيه" (ص/113): "قال الله تعالى: ويبقى وجه ريك* [الرحمن/27]. قال المفسرون: معناه يبقى ربك، وكذا قالوا في قوله: { يريدونوجهه } [الانعام /52] أي يريدونه. وقال الضحاك وأبو عبيدة في قوله: ( كل شىء هالك إلاوجهة* [القصص/88]: "أي إلا هو". وقد ذهب الذين أنكرنا عليهم [ أي مجسمة الحنابلة) إلى أن الوجه صفة تختص باسم زائد على الذات. قلت [أي ابن الجوزي ا : فمن أين قالوا هذا وليس لهم دليل إلا ما عرفوه من الحسيات؟! وذلك يوجب التبعيض، ولو كان كما قالواكان المعنى: أن ذاته تهلك إلا وجهه. وقال ابن حامد: أثبتنا لله وجها ولا نجوز إثبات رأس.
قلت: ولقد اقشعر بدني من جراءته على ذكر هذا فما أعوزه في التشببه غير الرأس".
(7) قال الإمام ابن الجوزي (المؤلف) في "زاد المسير في علم التفسير"(4/ 210): "{ ويبقى وجة ريك}؛ أي: ويبقى ربك ذو الجلال والإكرام".
Bogga 158