Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 18 وقع التحريف في معاني القرآن الكتاب الذين هم اليهود والنصارى لكتبهم ، فقد يقع القطع على أنه حرف
لافي الفاظه رهذا معنى الآبة الكلم عن مواضعه في القرآن لا من حيث يعتقد آنه نقص شئ من مسطوره بل اخل عليه التحريف من جهة المعنى الذي هوالغرض والمغزى لامن حيث اللفظ .ه الثال فيه من شرج معنى "الأنمة ومثال ذلك قوله سبحانه "(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا الوسطة ، هم الأئمة لاغيرهم شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا)" ، المعنى بالأمة الوسط هم (انظر الآيةس56) الائمة من آل النبي (صلع) وهم الشهداء على الناس ، كل منهم شهيد على اهل زمانه والرسول شهيد عليهم كلهم . فمن فسره على أن الامة الوسط كل من قال لا إله إلا الله وأنهم الشهداء على الناس فذلك ممتنع ، لانهم إن كانوا
كلهم شهداء فمن المشهود عليه ، وإن كانوا يقولون إنهم اليهود والنصارى فساد هذا التفسير أوضح من أن يحتاج إلى إقامة البرهان عليه ، فقد أدخل عليه التحريف الذي قال الله سبحانه "(يحرفون الكلم عن مواضعه)" . وكمثل والمثال فه من ذكرآية المباملة ذلك قوله تعالى "(فمن حآجك فيه من بعد ما جآءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونسآءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل)" . 5
ومعلوم أن أهل المباهلة كانوا خمسة نفر محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وقد فسروه على عموم الناس كلهم . فهذا وامثاله نفس تحريف الكلم عن مواضعه وعينه ، فلم يتغير المسطورولم يدخل عليه زيادة ولا نقص .
ولما وقع التحريف في المعنى الذي المسطور من جهته وسلم إلى معرفته ، قال الله و سومه عالى "(يحرفون الكلم عن مواضعه)" ، وعنى به أهل الكتاب الذين نزل المحرفون من هذه الأمة على سكانهم . فقد آبنا عن كيفية التحريف ووجهه .
و ما يزيد قولنا في ذلك نأييدا وتأكيدا قول الله تعالى حكاية عن إبليس (56) البقرة 2 : 143 (93) النساء 4 : 46 وغيرها (64) آل عمران 3 : 61
3 يقع القطع ، مع ح ذ: يقطع القاطع ، ح د 59 أن ، دع ح : -، ح م 59 الوسط ، ع م د: - ، ح م د 63 عليه ، معح د: على ، ح د 66 ومعلوم ، ح م ذ: معلوم ، دع 98 عليه ، مع ح د: _ ، ح د 72 ومما، حمح و: فما ، د 72 قولنا ، ع : القول ، ح م د 72 في ذلك ، ع : -، ح م دع
Bogga 92