Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
المجلس 8 تفسيره العام باعتبار الانسان 5 منتهى شوط المفسرله من مخالفيكم آن يقول إن الإنسان إذا رأى كيف حال نفيه وتدرجه في مدارج استخلصه الله من الشراب والطعام ودرجه في مدارج الأصلاب والأرحام واخرجه إلى فضاء هذا العالم وهوضعيف في خلقته عاجز عن الكفالة بنفسه لم يزل ينشئه ويربيه ويزيده وينميه حتى افضى به إلى تمام الخلقة وكمال الفطرة ، قامت له الدلالة على توحيد الله جلت عظمته وأنه هوالله لاشريك له ولا يقدر على هذه الأفعال غيره . ونبهتم على أنمهذا القول معيب من حيث يظن مفسرهم أنه فيه مصيب ، وذلك آن الفعل الصادرإلى الوجود بالآلات والادوات هوبفعل الخلائق آشبه منه بفعل الخالق .
وشرحه الخاص من حيث آن ولماكان وجود الانسان متعلقا بوجود أرض وسماء ووالدين وشراب وطعام فعل الله على قمين و لايصح وجوده إلا بهذه المقدمات ، حكمنا بكونه فعل الله سبحانه بوسائط (ا) فعله على الاطلاق (ب) فعله بالوسائط وقسمنا فعله جل جلاله قسمين : أحدهما الانسان ومايجري مجراه من الخلق المتنع وجوده إلا بوساطة السماء والأرض والأشياء المقدم ذكرها ، والآخر السماء والارض نفسهما اللتان آنشأهما الله سبحانه بوساطة آمره لاواسطة هناك غيره: وبورد: تتمة الشرح الخاص لمعنى وقلنا إنه إذاكانت القضية هذه كان لقول رسول الله (صلع) "من عرف نه مف الحديث (س 29): 3 نفسه عرف ربه" معنى "(لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله)" خص الله أمة دينه بجماله وافقرالناس إلى ماعندهم فيه ، ووعدنا بشرحه في المجلس الاي، ونحن موردوه بحول الله وقوته : ف نقول إن الانسان منقسم إلى ترية الآرض التي كان منها وجوده من جهة (ا) الانسان بنقسم إلى العناصر الأربعة من حيث جممه حظه الترابي ، ومنقسم إلى الهواء المستنشق منه من جهة حظه الهواني ، ومنقسم 1 خلقته، ح م دع: خلقه، ع 18 يشئه ، دع : ينشيه، ح م 19 هوالله، ح م 5: هوالله الذي ، 6 21 مفسرهم ، 6ح د: مقسر، ح د 22 الخالق ، ح مع ذ: الخلايق ، د 29 وقلنا ، ح م دع : قلنا ، دع 30 عرف ، دعح: نقدعرف، ح 31 إلى ، ح م دع : -،6 31 ووعدنا ، ع م د: وواعدنا ، ح م ذ
Bogga 43