834

Majalisyada Muayyad

المجالس المؤيدية

Noocyada
The Shia
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin

============================================================

انيابها فقد مس القوم قرح مثله في آخرة قطعت أسبابهم من أسبابها .

وقد كان قرىء عليكم من قول الله سبحانه : "فاتقوا النار الي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين " ما ينطق ناطق بيانه : (بمقول العقل ولسانه )(1) . فالتفت عنه هجنة العبث في القاء الحجر على النار وقودا : 6 وان كان بعض المفسرين احترز لما رأى في المناسبة بين الناس والحجارة بعدا بعيدا ، فقال : انما عني بها حجارة الكبريت التي يتسر اليها الناز بالجنسية، لما هو مكمن فيها من القرة النارية ، مذا شيء في نفس المفسر لا في نص القرآن : ما له من حجة عليه ولا برمان : فانى لهم أن يطيروا بغير جناح أو يفتحوا اغلاق رموز الكتاب بلا مفتاح ؟ ولو علموا مكان النقبصة الي يدخلونها في قدرة الله سبحانه بهذا المقال لكفوا عن الهيمان في وادي المحال ، اذ كان أحدنا اذا أراد انشاء نار قعدت به القدرة ان ينشئها إلا محمرلة على ذبالة أوضرام . لأن النار لا وجود لها في الدنيا الا على هذا السبيل ، والحكمة توجب وجود مركز النار فيما دون الفلك من خلقة الله سبحانه تعتزي اليه النيران الموجودة في العالم، كما ان الارضر مركز الاجسام الظلمانية الثتميلة . وكما ان البحر مركزه المباه المنبوعة (2)، والهواء مركز الرباح المختلفة. ولولم يكن للنار عنصرا موجودا في أصل " الخلقة لم يصح ها وجود عندنا افي الارض ، فهي عندنا محمولة على الحطب والذبالة وما يجري مجراها : وفي مركزها غير محمولة ولا مجتاجة الى ماتتعلق به وتتمسك : من الحطب وحجارة الكبريت ليكون وقودها ، ولم تضق قدرة الله سبحانه التامة عن اتخاذ النار بلا وقود، كما لا يضيق على قدرته تعديب من يريد تعذيبه بعذاب يقيمه عليه من ذات فسه ، فلا يدخل عليها شيئا من خارج شبيها بأفعال الناقصين في القدرة : (1) بمقول العقل ولسانه : بقول العقول فيق (2) المنبوعة : النابغة في ذ 470

Bogga 490