794

Majalisyada Muayyad

المجالس المؤيدية

Noocyada
The Shia
Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin

============================================================

الظاهر وحيث يقرب مأخذه من افهامهم، ونقول في وجه آخر : إن السموات والارض كانتا رتقا في العقل الكلي والنفس الكلية ففتتناهما باخراجهما الى القيام بالفعل : وهذا الوجه بموافقة من يرى سدوث (، العالم من أهل الفلسفة . ونقول في وجه آخر : ان المعي بانسموات والارض غير هذه السموات والارض الطبيعية اذ كانت مي لا قدرة لها على غير انشاء اللحم والام والعظم فقط : وان المعنى فيها سموات النفس البشرية و أرضها الذين ينشؤن الارواح والنفوس بكلمات الله سبحانه النشأة الباقية لار الآخرة،وهمالتطقاءوالأسس صلوات الله عليهم أجبعين ، وانالذين 613 كفروا رهم قوم بأعيانهم كفروا وجحدوا برفيع مكانتهم ورأوهم ر تقا يعني صمونا لا ينطقون عن حد الرسالة والتأبيد، وذلك قبل اتخاذهم بها ، فلما أيدنامم بالوحي والتأييد تفتقوا يعني قام من الأنبباء الاوصياء ومن الأوصياء الأثمة، ومن الأنمة الحدود وأصحاب المنازل الأقرب فالأقرب : ففتقت سناءهم بدرر الغيت النفساني، ( ولما كانت متفتقة)(2) ولفقت أرضهم للنبات الديني ، وكانت مرتقة منها هنا يصحح قوله سبحانه : ه أولم ير الذين كفروا ان السمرات والارض كانتا رتقا ففتتناهما" لأنهما راوا ذلك عياقا (3) وعلموة يقينا، واستدلوا بالشاهد منهم على الغائب ححى وكأنهم شهدوا الجميع ، فكفروا ونافقوا. فقد ثبقت الروية وثبت الرثق والفتق : دوضح الصبح لذي عين . ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو الفى السمع وهو شهيد . وسناتي بزيادة في الشرح الى نمام الآية فبما ي لي هذا المجلس بمشيئة الله وعونه : جعلكم الله ممن لا يستفزنهم الحدع : ولا بستغويهم البدع . والحد لله الفاتح الابصار . وملقح الأفكاروالضمائر : (1) حدوث : سقطت في (2) ولما كاتت تفتقة : سفطت في ذ (2) عيانا : عونا في ذ 430

Bogga 450