Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
الطبيعي احاطة البطن لتربو بالاغتذاء العلمي المناسب لها حى تنتهي الى الحد الذي يضيق عنها العالم الطبيعي فيصير سجنا لها فلا تعدم تبرما به وتأنفا منه ،. واستقباحا لجميع ما فيه ولومأ لحركاته وسكناته وعطائه وسلبه ووصله وقطعه ، ومن أجل ذلك كنى الله سبحانه عن النفس البالغة هذا الحد بالنفس اللوامة ، وأقسم بها في كتابه الكريم حيث يقول : "لا ايم بييوم الثقيامة * ولا أقسيم بيالنفس اللدوامة" (1) وقال اني (ص) : الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. وما أتى الله عبدا علما 0 فازداد للدنيا حبا إلا ازداد الله عليه غضبا ا وكلما تمادى الزمان بتباعد نفسه غضبا انقطعت العلاثق (2) بينها وبين الدنيا زيادة انقطاع حى تصير مفارقة لها وهي بعد في رباط الجسم، ومن ذلك قال بعض الصادقين عليهم السلام : ينبغي أن يكون المؤمن مفارقا بنفسه وعقله لدار الدنيا ، وان كان بجسمه في دار الدنيا : فاذا بلغت النفس الصالحة هذه المنلة حصل بازاء الجنين الذي ربا وكبر وضاق عليه وعاؤه فدفعته الطبيعة بالولادة الى فضاء دار الدنيا، وعلى مثل ذلك يجري حال النفس الصالحة اذا علقت بمعادها ، واقلعت عن دار دنياها ، لا تزال في الضيق والحرج الى أن تنفذ من أسر دار الدنيا الى فضاء عالمها بالموت الطبيعي ، فقيل له با أيتها النفس السطمئينة،إرجعي إلى ربك براضية مرضيية ادخلي في عيبادي . وادخلي جنتي " (3) وكما ان الجنين يكنب في بطن أمه عينا لا يبصر بها واذنا لايسمع بها ، وانفا لا يشم به ، [ويدا لا يبطش بها] (4 ، ورجلا لا يمشي بها ، فاذا كشف الغطاء عنه بالولادة صارت كل بطالة من هذه الأدوات عمالة ، وكذلك النفس الصالحة لها (1) سورة:2:1/75 (2) العلائق : العلاقة في ذ.
(3) سورة:3027/89.
(4) سقطت الكلمات المحصورة في ذ 421
Bogga 441