Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
نعم أجر التعامليين، (1) فان كان القوم المحكى عنهم هذا القول في الأرض فسا هم في الجنة ، وان كانوا في الجنة فما هم في الارض والمسموع في ذكر الجنة انها في السماء السابعة التي هي بالبعد الأبعد من أرض ، فلما لم يعلموا أين يطلعون رؤوسهم ؟ قااوا : عني بالأرض ارض الجنة فجعلوا ذلك اثنين جنة وأرضها ، وهذا خلق من القول ولو انهم تنبهوا لأرض غير المشاهد المتعارف ، وسماء غير المتعارف لكفوا الخبط في العشواء ، وكفوا عن خوض الظلماء ، والأرض المحسوسة هي الي تتسب اليها هذه الجملة الكثيفة الي هي الجسم ، فهو مأخوذ منها 4ه ومفترش لها ا ومتمهد (16 على ظهرها ، واذا مات ينحل اليها ، يصير هو ومي شئا واحدا، وجنسأ واحدا، وها هنا أرض أخرى من جهة الشربعة ، وهي فراش النفوس ووطأها ، ومنها اكتسابها لصورها الباقية في معادها ، اذا كان قول القائل كلمة الشهادة الي هي لا إله الا الله محمد رسول الله مبدأ لصمورة النفس ، ككون التطفة مبدأ لصورة الجسم . فكما انالنطفة الي من أجل قلتها 30) وصفائها سميت نطفة هي على قلتها وخفة وزنها محتوية على الاشكال كلها ، كالعين ، والسمع ، والأنف ، واليد ، والرجل ، وغيرها التي باستكمالها يصير الانسان انسانا . فكلمة لا إله إلا الهه الي هي كلمة الاخلاص ، على قلتها تحتوي على جميع المعارف الوحانية والجسمانية الي باستيفائها يصير انسان ذلك العالم انسانا ، فالانسان بنفسه مولود حجة (14 صاحب الشرع والدين : ومي الارض المعقولة والأم البرة الي عناها النبي (ص) : كما انه مولود الأرض 549 المحسوسة ا بجسه، فقدوضح معنى قوله(ص) : الأرض أمكم وهي (1) سورة : 74/29.
(2) متمهد : سقطت في ذ (3) قلتها : قتلها في ذ (4) حجة : رجة في ذ 283
Bogga 403