Majalisyada Muayyad
المجالس المؤيدية
============================================================
الارض أثقالها : وافادتها من حسن الانشاء وجميل الصنعة كمالها ، صنعة قدير حكيم ، وتقدير عزيز عليم ، فمن أجل ذلك ملكتم رق أصناف الحيوان ، واستوليتم عليها بالقوة الناطقة استيلاء السلطان، واستخدمتموها(1) استخدام الأمير للمأمور، وتفردتم بالطيبات من لباب الأطعمة ، وجعلتم حظها من القشور ، فابحثوا من أين حصلت لكم هذه الملكة أن يتخد أحدكم الفيل مركبة ، ويقضي من تسخيره وتذليله اربه ، وان ذلك لو كان بقوة 520 وحول ا لما كان مثله يستضام ، ولكان ما هو أضعف منه باسا من الحيوان في حمى منكم لا يرام ، واعلموا ان العلة في ذلك ان قيام الحيوانات كلها بالقوة الباطنة الممسكة لها ، والمحركة لشهوانها وغضبها ، و بأسها وبطشها ، وتلك انقوى مستفادة بأمر الله العلى الشأن ، من الافلاك والاتجم والعناصر والأركان ، والقوة الانسانية النفسانية مستفادة من عالم العقل والنفس ، المشرف على الافلاك والانجم . اشراف الموالي على المماليك والخدم ، فالحيوانات وان عظمت بأجسامها تتصاغر للشخص الانساني طبعا من حيث اشراف نفسه على نفوسها ، وكون طبقة في نفسه فوق طبفتها ، ومن أجل ذلك تطول اليها بده : وينفذ فيها حكمه ، فواحدا يأكله ، وواحدا يركبه ، وواحدا يحمل عليه ، وواحدا يتقنع بجلده وشعره ، أو وبره ، أوينتفع بنابه ومخلبه ، وواحدا ينتفع بمرارته على قدر اجناس المنافع ، يقول الله تعالى سبحانه في كتابه الكريم : ولتقد خلقنا الانان في أحسن تشويم" (12 فأيتقويم أحسن من هذا ، وانه 571 ليستنزل الطير من الهواء، ويستخرج الحوت ا من قعر الماء ويفيم الدواليب والنواعير الدائرة مستقيا بها الماء من القرار ، ومجريا له في السواقي والانهار ، ومنشأ به صنوف الزروع والاشجار ، التي تكون مادة لانشاء الحيوانات المختلفة وعلة لوجودها وتماسكها : ونوافر الحرث 1) استخدمتوها : اتخدموها في ذ (2) سورة :4190.
Bogga 385